أخر المواضيع

ما هي الصعوبات التي قد تواجه الطالب السوري أو العربي في تركيا ؟




باعتبارها اللغة السائدة تعتبر الحالة المادية و اللغة التركية رأس الحربة في الصعوبات التي يواجهها الطلاب السوريين والعرب في تركيا دونا عن الصعوبات التي يواجهها السوريين تحديدا في الحصول على جواز السفر ،الفيزا ،الإقامة وغيرها من عراقيل الاندماج الأخرى يضاف إليها النفقات الدراسية وصعوبة الحصول على منحة دراسية تغطي هذه النفقات .


يشرح المواس مدرس اللغة العربية لغير الناطقين لزمان الوصل أهم التحديات التي توجه الطالب السوري في تركيا عموما وبجامعة كريكالي خصوصا وأول تلك الصعوبات هي النفقات الدراسية وبدون الحصول على منحة تغطي تلك النفقات قد يضطر الطالب إما لتأجل العمل أو العمل إلى جانب الدراسة بالاضافة إلى أن الجامعة تتطلب جواز سفر ساري المفعول للتسجيل وهو أمر مكلف ماليا . 

-فجواز السفر السوري الأغلى على الإطلاق وقد لا يعترف به فيسبوك- والقول هنا ليس للمواس 


أما الصعوبة الثالثة التي تواجه الطلبة السوريين وفقا لمصطفى المواس فهو تعلم اللغة التركية التي تحتاج لدراسة لمدة سنة على أقل تقدير ليتمكن الطالب من الدراسة بفرعه . ناهيك عن النفقات التي يتوجب على الطالب دفعها لتعلم اللغة إذا لم تتوفر له منحة تغطي نفقاته الدراسية .


ووفقا للمواس فإن منح اللغة التركية تؤمنها غالبا الحكومة التركية والجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني بالاضافة إلى تلك المنح التي يوفرها بعض رجال الأعمال بحيث تغطي المنحة تكاليف الدراسة وما يرافقها من تأمينات ومصروف شهري .


ومن أهم منح اللغة التركية منحة "مولانا" إذافة لمنح برنامح "أرسموس" وبعض هذه المنح قد يحصل عليها الطالب أثناء دراسته في السنة الأولى أو حتى الثانية .

وأضاف قائلا للصحيفة : "أنه مع عدد من دكاترة الجامعة ناقشوا هذا الموضوع مع رئاسة القسم بأن تقوم الجامعة بدفع رسوم تجديد الجواز وحصول الطالب عليه بسرعة وتم التعهد بتنفيذ الطلب في البرنامج القادم"

والكلام هنا عن جامعة كريكالي مضيفا أن منحة الحكومة التركية تشمل الطلاب في سنة الإجازة أو في الدراسات العليا بجميع الأقسام الهندسية أو الطبية أو الأدبية حيث يتقدم لها الطلاب عبر النت بعد إعلان انطلاقها من الجهة المنظمة لها  .

وعن جامعة كريكالي قال أنها تستقبل طلاب سوريين بنسبة جيدة نسبة إلى حجم الجامعة وأضاف أن الطلاب السوريين في قسم اللغة العربية هم الأوفر حضا حيث سجلوا تقدما على أقرانهم الأتراك . 

وعن شهادة الجامعات التركية التي توفرها للطلاب العرب قال المواس أن الشهادات الصادرة عن الجامعات الحكومية معترف بها وليس هناك مشاكل بمعادلتها بالدول الأوربية مضيفا أن أحد الطلبة الفلسطينيين يكمل الآن دراسته في فرنسا بعد تخرجه من جامعة كريكالي وأن عددا من السوريين الذين تخرجوا من الجامعات التركية توجهوا للتعليم في مدارس تركيا دون مشاكل أو عراقيل .


.

ليست هناك تعليقات